

قصتنا
فاكهة، ذاكرة، سحر.
أوبيلي علامة جديدة جريئة وُلدت من الذاكرة والترحال ونكهات التقاليد الكردية العميقة. مستوحاة من حقيبة كانت يومًا مليئة بفرح الطفولة، تحمل أوبيلي اليوم رسالة أكبر: تكريم تراث شقلاوة وراوندوز، قضمة بعد قضمة.
كل تفصيل يعكس روح التواصل — من الاسم الذي يردّد صدى الجمال عبر الثقافات، إلى النقوش والألوان المستمدة من الأرض التي أنبتتها. أوبيلي أكثر من وجبة خفيفة. إنها قصة. جسر بين الماضي والحاضر.
يبدأ نقشنا من شكل واحد مستوحى من السجاد العراقي التقليدي (الكليم)، ثم يتكرر ويتسع حتى يصل إلى شكله النهائي.




